تذكر دائمًا أن كل صورة تظهر في الإعلانات والمجلات قد تمت معالجتها بطريقة ما. لنلقِ نظرة على الصور أدناه ونقارن بين الصورة الأصلية والنسخة المعالجة. قم بالنقر على الصورة المصغرة على اليمين لتحديدها، ثم انقر على “الصورة الأصلية” أو “الصورة المعالجة” لعرض التأثيرات ودرجة التعديل الرقمي.

القصص الشخصية

هنا، يمكنك استعراض وقراءة مجموعة متنوعة من القصص الشخصية. تُظهر تجارب الآخرين لنا غالبًا وجهة نظر جديدة للأمور وتساعدنا على فهم أفضل لتجارب الأشخاص من حولنا. إنها تلهمنا أحيانًا للتغلب على الصعوبات التي نواجهها. ليس هناك أي أسئلة يجب الإجابة عليها هنا – يمكنك مجرد التفكير في الموضوع بنفسك، وإذا كنت ترغب، يمكنك ترك تعليق.

التواصل مع أشخاص يشاركونك الافكار

التغيير الكبير في حياتي حدث عندما شاركت في أمسيات الميكروفون المفتوح عندما كنت في الخامسة عشرة من عمري. كانت هذه الأمسيات مليئة بالمغنين وكتّاب الأغاني والشعراء ورواة القصص ومؤدي الكلمات المنطوقة. بعد فترة قصيرة، قررت أن أنضم إلى هؤلاء الفنانين، وبدأت في مزج الكلمات المنطوقة مع موسيقى البلوز. كان هذا تجربة ملهمة حقًا، حيث سمحت لي بالتواصل مع أشخاص يشاركونني نفس الاهتمامات ووجهات النظر حول العالم والسياسة وقضايا أخرى. بدأت أنسجم مع هؤلاء الأشخاص من خلال اهتماماتنا المشتركة وآرائنا المتشابهة. قرأت وتحدثت بشكل نشط عن تأثير وسائل الإعلام وكيف تؤثر على حياتنا، مما جعلني أكثر قوة وثقة بنفسي.

الاستمرار مع الأصدقاء والتوجه نحو الأمور التي تجذب اهتمامي

حتى اليوم، استمر أصدقائي القدامى وأنا في التواصل، ولكنني توقفت عن المشاركة في مناقشاتهم حول المشاهير وتغيير الوزن وقضايا صورتهم الجسدية. أدركوا أنني لن أشارك في تلك المواضيع، وبدأوا في التحدث عن مواضيع أخرى بدلاً من ذلك. أنا أفهم الآن أنني أفضل قضاء الوقت مع أصدقائي الذين يشاركونني اهتماماتي الحالية، سواء كان ذلك في الفن أو السياسة أو أمور أخرى. يمكنني أن أكون على الطرف الآخر من التجربة، حيث تساعدني اهتماماتي على الشعور بالارتياح والثقة بنفسي.

لا أريد أن أقدم انطباعًا بأنني لا أهتم بمظهري على الإطلاق. بالطبع، أحب أن أظهر بأفضل صورة لي، وأختار الأسلوب الذي يعكس شخصيتي. عندي أسلوبي الخاص، ولا أتبع الموضة بلا تفكير. أعتقد أنه من الجيد أن يعبر الناس عن شخصيتهم من خلال ملابسهم، وكل شخص له اختياره الخاص.

تعليقات